نصرة المظلوم: درس عاشوراء وأثرها في الجهاد ضد الظلم والعدوان
تنبيه: المحتوى التالي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
ملخص
في هذا الفيديو، نسلط الضوء على أهمية نصرة المظلوم كما جسدها الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء. من خلال استعراض الأحداث التاريخية ومعانيها العميقة، نكتشف كيف أن التضحية في سبيل الحق هي أساس كل نصر. نرى في كلمات الإمام الحسين صرخة ضد الظلم التي تستمر في التردد في أنحاء العالم، وتُلهم الأجيال بالمقاومة والصمود. هذه الحلقة تُظهر أن نصرة المظلوم هي لا تتعلق بمكان أو زمان، بل هي منهج حياة مستمر.
قائمة الموضوعات
نصرة المظلوم:
أهمية نصرة المظلوم في الإسلام
الحسين عليه السلام كرمز للنضال ضد الظلم
تأثير عاشوراء على الأجيال المعاصرة
الدروس المستفادة من كربلاء في مواجهة الطغاة
مقارنة بين مظلوميات الحسين والمظلوميات الحالية في العالم
دور الجمهورية الإسلامية في نصرة المظلومين
الشعوب المقاومة: اليمن، لبنان، فلسطين
الانتصار بالدم: كيف يُحيي الحسين قيم النصر
النص الكامل
يا قوم والله لا أعطي بيد إعطاء الذليل ولا أفر فرار العبيد. ربنا تقبل هذا القربان من عبدك. أرضيت يا رب، أرضيت يا رب، خذ من دمائنا و أموالنا وبيوتنا حتى ترضی. فقد كيدك وسعى سعيك وانصب جهدك يا يزيد. فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ولا يسقط عنك عار ما فعلت. نتنياهو مستعدون للتضحية كمان وكمان وكمان وكمان. الله خذ من دمائنا وأرواحنا وأولادنا وكمان عند أحبابي الثنان مستعدون، هؤلاء سبيل الله. أنا أعلن أن الحياة على طريق معتقد يا أخي الحسين جهاد في سبيل العقيدة. نحن أبطال، نحن غزة علمت كل دول العالم الرجولة. أعداء شمس الحب، إني عابس أستل الحسين بروحي والفداء قليل. ونحن اليوم أهل غزة كربلاء جديد. دماء هذا الشعب كدماء الحسين (ع). يا وعد الصدق وباسط الحق يا ناصر الله ومنقذ الخلق انهض ها قد تهيأ أجنادك ها قد تهيأ أجنادك لتفيض بهم على الأرض العدالة والنجاة وبرزوا ها قد تهيأ أجنادك لتفيض بهم على الأرض العدالة والنجاة وبرزوا لمقارعة الطغاة إذ سمعوا الدين يستنصر الحماة وكما أهدى جدك الثائر الحسين الشهيد الأمة عزاً وفخاراً ها هو وليك حسين الزمان يهديها كرامةً وانتصاراً فسلام على الحسين الشهيد وعليك سيدي وعلى حسين الزمان إن وعد الله حق لا يخلف وعهده صدق لا يتخلف إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم سيدي فالنصر لا يهدى لمن باع الشرف ولا من عاش الترف بل يستحقه من باعوا أنفسهم لله سبحانه وعاشوا حصوناً للدين والكرامة كما فعل سيد الشهداء الحسين عليه السلام إذ هتف ملأ الأرض والسماء إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي فياسي فخذيني لقد أضاء الحسين عليه السلام درب الكرامة بدمه وسار هازئاً وسار هازئاً من الموت بعزمه يحمل إيماناً ويقيناً ويتكئ على يقينه بربه يقود جيشاً قوامه الثلة الطاهرة من أهل بيته والأخيار من أصحابه فانتصر بشهادته وشهادتهم انتصر الحسين عليه السلام بشهادته وشهادتهم النصر الذي حققه الإمام الحسين بنحره وبدمه أصبح وهجاً وهجاً ينير دروب الأحرار أصبح نبراساً يبعث بهم عالمهم على الذهاب بعيداً بعيداً حيث يبلغون القمة قمة الانتصار على أنفسهم على هواهم وعلى الشيطان المريض فرسان المقاومة هم جنده هؤلاء الفرسان رجال الله أهل البأس والبصيرة هم أولئك الذين ورثوا هذا الدم الطاهر وورثوا تلك الفكرة التي تأبى أن تنكسر أو ترجع هكذا قاموا وزلزلوا عرش الطغاة الصهاينة هدموا ما بنوه أزعجوهم أخافوهم وانتصروا لله سبحانه ولدينهم ولقيمهم وعلى الله سبحانه وآله وآله وللإنسان فعليهم من الله السلام وعليك سيدي وعلى قائدهم وعلى الحسين الملهم السلام عليهم جميعا وعليكم ورحمة الله وبركاته يا شهر عاشر ما مجنك شهر بيك كبان شهد جعد دن على من فوت مرة أخرى في عصرنا هذا أصبح هذا الشهر الشريف مظهرا لانتصار الدم على السيوخ إن هذا الدرس علمه الحسين بن علي عليهم السلام سبط الرسول الأكبر وعلى الله سبحانه وآله و سلم وعلى الله سبحانه وآله و سلم حينما نهض ضد حاكم زمانه الجائر الفاسق إلى كافة أبناء أمة رسول الله صلى الله عليه وآله أولى القرون بالأغصار لم من جيوشك خائبا يا أيها المحتل جئنا لنرعبكم بطيف عمادنا الأول حيدر أحرار في الدنيا وعننا ولينا سادة القتل عادتنا لذا شهداؤنا قادا شعبنا انطلاقا من تجاربه التاريخية وإيمانا بما وعده القرآن وادقا يرى أن أي شعب أو مجموعة تضحها من أجل الله سبحانه وإن قدمت في مسيرتها قرابين وضحايا كثيرة ستنتصر في النهاية لا محالة ونداؤنا يا قدسنا إنا على العهد ونداؤنا يا قدسنا إنا على العهد حتى نصلي عندك بإمامة المهدي من كربلاء الشام للأقصى سر الأحرار في درب فاطمة الشهيدة أول الزوار ما زال صوت الحسين اليوم يرفع نياهنا في كل أرض أراه الحق في الخطبي في غزة النار تصل الأرض مشتعلا والدمع يكتب بالأشلاء والجسدي يا سيدي يا حسين يا سيدي قد سمعنا الصوت فانتفضت فينا القيم ورمينا الظلم بالغضب في كل لبنان جرح لا يفارقنا والصبر منا كأنفاس على اللهبي وفي إيران صوت الحق مرتفع يصغي له الفجر في الأسحار والحجب مظلوم كل الورى في القلب نحمله ما دمنا نشعل للمظلوم في الطلب هذه عاشوراء تجري في عروقنا والدم يهدي خطانا نحو منتهبي لا نرهب الموت إن الموت مكرمة ونحن نسلنا في نصرة الإنسان والحسبي يا أيها الظالم المغرور منهزم يا أيها الظالم المغرور منهزم قد قالها الحق سيف الله في العصبي مظلوم أمتنا لن يهزم أبدا في كل عصر له حسين ومغتربي السلام عليك يا سيدي ويا مولاي يا أبا عبد الله وعليك الله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك السلام عليكم يا أحرار هذا العالم السلام عليكم إخوتي وأخواتي في الإنسانية جمعاء ورحمة الله وبركاته سنكون معكم في كربلاء مفتاح النصر لأن كل ما لدينا من عاشوراء أرحب بكم في هذا المجلس العاشورائي التلفزيوني وعظم الله أجورنا وأجوركم السلام عليكم مولانا الفاضل ورحمة الله وبركاته السلام عليكم أيضا أستاذنا الفاضل وأيضا السيد السلام عليكم السلام ورحمة الله وبركاته السلام عليه السلام على الحسين و على بن الحسين و على اولاد الحسين و على اصحاب الحسين السلام عليكم جميعا و رحمة الله و بركاته السلام عليكم جميع الشهداء في طريق القدس لكل الشهداء والاحرار السلام على الاحرار في هذه العالم و نحن في هذا الملتقى الحسيني لا شك أننا نعيش في فضاءات محرم الحرام وعاشوراء ومدرسة كربلاء ونسأل الله عز وجل أن يكون لنا قدم صدق مع الحسين عليه السلام السلام عليكم مولانا الفاضل حياكم الله وعظم الله أجوركم أيضا أجوركم عظيم إن شاء الله وأجورنا كلنا إن شاء الله نحتسبها عند الله سبحانه وتعالى صبرا وجهادا وتضحية كما جاهد الإمام الحسين وصبر الإمام الحسين وضحى الإمام الحسين ومعه أهله وأصحابه صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الأطهار وصحبه الأخيار يعني الحقيقة أنه إذا كان لي من كلام مشاركتي في هذه المجالس ليست وليدة هذه الأيام إنما هي من عصور من سنوات طويلة كنت أستحضر فيها كل روحانية الإمام الحسين وكنت أشعر أن الكلمات التي أتكلم بها في المجالس العاشرائية ما هي إلا من روح الحسين ومن أنفاس الحسين عليه السلام وكل انفعال ودمعة حزن هي مستقات من دمعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأن أول من بكى الحسين هو رسول الله بكاه رسول الله وحدث عن مقتله واستشهاده وعن المكان الذي سيقتل فيه وهذا ما نقله إليه جبريل عن رب العالمين سبحانه وتعالى وهذا يعطينا مقدار يعني العناية الإلهية بالحسين عليه السلام أن ينقل الله عز وجل يعني نحن عندما نقول قال لنا رسول الله أنه ينقل الله عز وجل معنى ذلك نقله جبريل عن رب العالمين هذا يعني أن الله سبحانه وتعالى مطلع على ما جرى للحسين ويعلم ما سيجري مع الحسين فأخبر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن هنا نحن هذه وقفتنا لأنها هي وقفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسأل تسمح لي لدينا ضيف عبر سكايب الدكتور الأب ميخيل روحانة انضم إلينا من لبنان انضم إلى هذا المجلس العشرائي ليكون معنا هذه الليلة السلام عليكم وعليكم السلام يسعد مساك أبونا أهلا وسهلا فيك شكرا شكرا أنا سعيدة كثيرا كون معكم أهلا وسهلا فيكم أهلا وسهلا فيكم أبونا الإمام الحسين الفادي كما المسيح عيسى بن مريم عليه السلام نعم هل تسمعني أبونا نعم أسمعك نعم تفضلوا إذن موضوعنا هو نصرة المظلوم نعم أحسنتم ونصرة المظلوم بنظر المسيحية مطبط بعيسى نعم وأنا لدي أصدقاء من أخوة الشيعة في مجلس أبي ذر أبي ذر نعم مع السيد حسن العاملي نعم اتفقت أنا وإياهم عندما أذهب لنتبادل الأفكار ومغازل معاني سوية أن يقولوا بعد أن يقولوا السلام على محمد وآل محمد أن يقولوا السلام على عيسى وآل عيسى نعم فقالوا لا مشكلة لدينا أن نقول أنت صحيح لأن عيسى والحسين وما بعد الحسين حتى قدرة اليوم هناك ما نسميه الصليب مجتمد والصليب يعني هو رمز الألم والمظلومين والمضطهدين نقول العرب العام مصلوب صلبوه يعني عذبوه واستخفوا به ولكن هناك فرق ما بين من ينصر المظلوم وهو قادر أن ينقذ نفسه وينقذ المظلومين وبين من يسعى لإنقاذ المظلومين أو ليشهد للحق ولا شك أنه متكل على الله بأن ينصره الله صحيح والله هو أول وأهم الناصرين صحيح وعليه أن الله هو يعني كما تقولون نعم الوكيل صحيح والله نعم الوكيل والناصر والمعين أحسنتم نعم الملهم ونعم المعطي القوة ونعم المعطي الشجاعة ونعم المكمل ما ينقص في بني آدم في الإنسان صحيح من إنسانية وجرأة للإخفاء مع الحق نعم ولو على حسابه ذمه نعم فهذه السلطة من الناصرين نعم من الناصرين الذين نصروا الحق نعم بدأت بالنسبة لنا بالمسيح عيسى الذي قال للحاكم الروماني عندما قال له وما هو الحق فأجابه أنا هو الحق نعم هو الحياة نعم وهو لم يقصد أن الحق هي فكرة فلسفية هو يقول أن الحق وأن هذا العالم لا يحب الحق صحيح هذا العالم نعم يصلب الحق لأنه في معنى العالم نقصد عالم السلطة عالم المال عالم الظلم الذين يقدرون قيمة الإنسان كإنسان صحيح نعم أبونا الفاضل أنا أشكر حضورك معنا بهذه الحلقة يعني كلامكم جميل جدا وكلامكم يعني فيه كل الحب والإنسانية وأيضا الأخوة جزيل الشكر لحضوركم معنا إذا في مجالي معنا نعم ابقوا معنا نعم ابقوا معنا فضيلة الأب نعم ابقوا معنا نحن أنا بدي أتماهى مع أبونا المحترم والعزيز أولا نشكره على حضوره في هذا اللقاء ونحن نسعد بحضور آباء يحملون هم الأمي وعندهم هذا الاهتمام صحيح بالتحديات الموجودة واللي نحن الآن عامل عيشها وكما ذكر أبونا بأنه عيسى عليه السلام هو كان ناصر للمظلومين وكل الأنبياء كانوا من ينصرون المظلومين والمحرومين والمعدبين من موسى وعيسى وكل الأنبياء كان هذه رسالة كانوا يحملوها من الله عز وجل صحيح وموسى عليه السلام أيضا هو كان يدافع عن المظلومين اللي كانوا فعاد فرعون اللي كان يقتل أبناؤهم ويستحيي نساؤهم عيسى عليه السلام أيضا جاء من أجل أن يدافع عن المظلومين والمحرومين في وجه المستكبرين في وجه لصوص الهيكل وعيسى عليه السلام يوصي مؤكدا يعني بكل تأكيد بأنه المظلوم تشهد السماء والأرض تشهد لظلمه كما جاء في الكتاب المقدس وكذلك أيضا في الكتاب المقدس احترسوا كل ظلم لأن الرب يكره كل من يعمل الظلم تقريبا في عنا نحن آي في القرآن معادلة هو بالنهاية كل كتب نزلت من الله عز وجل إن الله لا يحب الظالمين الآية كررت كثيرا في القرآن الكريم هذه ما يعادلها في الكتاب المقدس احترسوا من كل ظلم لأن الرب يكره كل ظلم أو يكره كل من يعمل بالظلم والسماء والأرض شاهدتان على الظالم أيضا كما جاء في الكتاب المقدس من يظلم المظلوم يعني من يظلم الفقير أو الضعيف يهن خالقه لبيظلم الضعيف ها إهاني للخالق لأن الله عز وجل خلق الإنسان خلقه بكرامه لقد كرمنا بني آدم الله عز وجل أيضا نفخ فيه من روحه فلما يظلم الإنسان الذي هو روح الله عز وجل واللي هو مكرم من الله عز وجل هذا يعني بأنه هو أهان الله عز وجل يعني فتح حرب مع الله عز وجل ما معناته لأن الله عز وجل يدافع إن الله يدافع عن الذين آمنوا المحرومين والمساكين والمستضعفين والمعذبين هذه طبعا هي رسالة عيسى عليه السلام أيضا في الكتاب المقدس أيضا عبارة جدا مهمة إن الرب يسمع صراخ بسمع صراخهم طبعا بسمع صراخهم يعني معناته الله عز وجل معهم بحبهم وهذه تحذير لكل ظالم بأن الله عز وجل يسمع كما جاء مثلا في القرآن إن الله عز وجل يسمع نداء المرأة يسمع صراخ المظلومين والمعذبين وبالتالي أكيدا هذه رسالة عيسى عليه السلام ورسالة كل الأنبياء وهكذا كانت رسالة عيسى عليه السلام النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم إن الله لا يقدس أمة لا يؤخذ فيها للضعيف حقه من القوي بدون تتعطع الله أكبر بعد إذا أتينا إلى كربلاء وعلى كل حال الحسين حسين مني وأنا من حسين نفس الرسالة أيضا لماذا الحسين عليه السلام في كربلاء ينادي ألا من ناصر ينصرني أنا مظلوم بعبارة أخرى الحسين يقول أنا مظلوم في ناصر ينصرني طبعا هذا النداء وصل إلى السماء وهي رسالة من الحسين ويعرف الحسين عندما كان ينادي هذا النداء كانوا كل الأصحاب كلهم شهداء على الأرض وكان يكرر هذا النداء هل من ناصر ينصرني فالحسين أراد أن يبعث رسالة لكل العالم لكل أحرار العالم ونكون للظالم خصما وللمظلوم عونا كما قالها علي بن أبي طالب عليه السلام فهذه رسالة كل الأنبياء وبالمناسبة عيسى وآل عيسى وفي محمد وآل محمد وفي موسى وأيضا وآل موسى الله عز وجل عندما أرسل عيسى عليه السلام جعل له 12 أو 12 وصيا أولهم شمعون شمعون الوصي عليهم السلام وهكذا بالنسبة لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم فأيضا هناك 12 خليفة 12 وصي أولهم علي والحسن والحسين والحسين هو هو امتداد لمدرسة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والعنوان الكبير والدرس الكبير الذي نحن نستفيده من عاشراء هو أن نكون مع المظلومين أن ندافع عن المظلومين بغضبه من المظلومين ونعد النظر عن لونه وعرقه حتى دينه ما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان أحسنتم مولانا أحسنتم فضلا النصرة ونصرة الحق نصرة المظلوم نصرة الله سبحانه وتعالى هي مشروع الله سبحانه وتعالى يعني المشروع الأساس بعد أن نعرف الله سبحانه وتعالى أن نقيم هذه القيم في هذه القيم في وجودنا في حياتنا وبالتالي طالما كان هناك مستكبر وكان هناك ظلم يجب دائما على الذي يحيي الطريق الإلهي أن يدافع أن يناصر المضطهدين والمظلومين وهذا نهج جميع الأنبياء والأولياء والأوصياء الحسين عليه السلام مثل غيره من أولياء الله سبحانه وتعالى عاش كل حياته في النصرة والمناصرة نصرة الحق نصرة المظلومين إلى أن جاءت لحظة كاد الدين في نفسه أن يضمحل كاد الدين في نفسه أن يتلاشى لماذا؟ لأن الطغاة والمجرمين حاولوا أن يحرفوا الدين كليا ويحرفوه وبالتالي وجد الإمام الحسين عليه السلام نفسه في مكان مخير بين أن يفدي الدين وينصر الدين ليس فقط المظلومين وإنما نفس الرسالة السماوية أن يفديها بكل وجوده فلما فداها ونصرها انتصر انتصر للإنسان انتصر للقيم انتصر لله سبحانه وتعالى وانتصر هذا الدم وإلى اليوم خلود الحسين عليه السلام هو عنوان انتصاره هذا الموضوع الحضور للإمام الحسين في كل ساحة هو الذي يبين أن الله نصر الحسين عليه السلام طبعا نعود لكم وأنا سأعلق باختصار نحن نقول في زيارة وارث السلام عليك يا وارث عيسى روح الله هذا أيضا الربط مع الإمام حسين عليه السلام الحسين وارث كل الرسالات السماوية ودافع عنها هي ليست فقط رسالة الرسالة المحمدية لأنه لو نجح المشروع الأمويين لكانت محلت كل الرسالات السماوية ومن هنا نحن نقول السلام عليك يا وارث عيسى وارث موسى وبالتالي الحسين هو الذي أنقذ كل الرسالات السماوية نعم لدينا مولانا أب لثلاثة شهداء معنا الآن عبر سكايب الحاج عدنان أبو علي شقير والد الشهيد حسين وعلي ومحمد الأول حسين استشهده أيضا رسالته سامية في حرب الدفاع المقدس وعلي ومحمد على طريق الكدس ونحن دائما نقول يليتنا كنا معكم يبدو أن عوائل الشهداء هم صدقوا هذا الطريق نرحب الحاج عدنان معنا من لبنان السلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله حياكم الله وأهلا وسهلا فيكم عظم الله أجوركم وهنيئا لكم هذا الوسام حاج عدنان أبو علي هذا الوسام ثلاث شهداء شباب حمد الله الله أعطينا أكبر من الشهداء الله يتأكد نحن نشوف من جزائر كل وي والتي تصل السيط الله يبارك فيكم يا رب الله يبارك فيكم الله يبارك فيكم حسنت الله يبارك فيك يا رب الإمام الحسين يا حاج أبو علي يوم العاشر مرة أخرى يوم العشر مرة أخرى المحرم نادى هل من ناصر ينصرنا واليوم الحمد لله رب العالمين بعد مرور كل هذه السنوات كان في فئة يعني قالت لبيك يا ابا عبدالله الحسين. صحيح نحن لما نقر بمجالس ابا عبدالله ونقول لبيك يا حسين يعني عم نحكي مظهور لبيك يا حسين. نعم. مش عم نحكي عن بها قلب او شيء او او عن منتاجة. عم نحكي عن ايمان وعائده. نعم. ولاية الفقهة هذه. نعم. احسنت احسنت. اصديق هذه التلبية من خلال تقديم الشهداء هذا. والتماء. نعم. شوفوا الان نحن يعني في ظاهرة اه مهمة جدا وهي انه اه في لبنان في اليمن في ايران في العراق. اه في فلسطين ايضا. فلسطين هي المظلومي. نعم. غزة وفلسطين هي المظلومي. نعم. الان في عدة دول. ناصرة. ناصرة. ناصرة المظلوم. المظلوم في فلسطين ومظلومية فلسطين. نحن اذا منلاحظ بانه كل هؤلاء تخرجوا من مدرسة. حسين عليه السلام. مدرسة هلم الناصر. نعم. يعني مدرسة الاسناد كما عبروا. اسناد المظلومين. الدفاع عن المظلومين. واحد الان باليمن. اذا بتسألوا انت الان بتسأل اهل اليمن. لماذا انتم تدافعون عن فلسطين. الجواب واضح بان نحن تعلمنا من كربلا. بلاء ان ندافع عن المظلوم. عن المظلوم. اذا بتسأل بلبنان ايضا. الان مثل نحن بنسأل الشهداء. وهم احياء. لماذا انتم ساندتم فلسطين. ساندتم غزة. نحن تعلمنا من الامام الحسين على السلام. في ايران الان. ايران دولة تأسست على هذا المبدأ. مبدأ نصرة المظلومين. وهذا بالدستور في الجمهورية الاسلامية. بانه الدفاع عن المستضعفين. عن المظلومين. حتى لو لم يكن مستم. ايا كان المستضعف. كل انسان له كرامة. فمن هنا الجمهورية الاسلامية الان سبع واربعين سنة تقدم التضحيات. لانها تريد ان تصدق. ان يصدق عملها قولها وشعارها ومبدأها. وهو نصرة المظلومين. وهكذا في العراق. ونحن بنلاحظ بانه كل من ينتصر الان لغزة. هؤلاء تخرجوا من هذه المدرسة العاشرائية. التي ليست فقط تنصر المظلومين بالكلام. بل حتى بالدم. كما الان نموذج هؤلاء الشهداء الثلاثة. الحاج ابو علي. هي ليست قضية فقط كلام. لا بالدم بالروح. هذه مدرسة كربلاء. مدرسة الانتصار للمظلومين. وهي مدرسة هذه كل الانبياء. حاج ابو علي سمعت كلام سمحت الشيخ. نعم. نعم. حاج ابو علي. انا حابب اخد منك تعليق. واتشكر حضرتك. طبعا انا حابب اسمع تعليقك على كلام سمحت الشيخ. وخصوصا انه انتوا اثبتتوا بالقول والفعل. يعني هل من ناصر ان ينصرني ولا بايك يا حسين. اتفضل. يعني كلام سمحت الشيخ. يعني ما فيش وحدة يعلق علاي. انه كلامهم مظبوط مئة بالمئة. وهذا اللي عم يقوله هو نحن ماشينا علاي. نحن من متشكر الجمهورية الاسلامية الايرانية. وسماحة الامام السيد علي على المواقف اللي عم يوقفها. الله يمد بعمره ويضل ضخنا هالقمة. الله يطول عمرك يا رب. ماشي عنده ذكريات من هالشهداء او اللي ايضا. حاببين تحكي لنا شوي عن الشهداء. يعني ثلاث شباب مثل الورد يا حاج ابو علي. نتعلم منن. ناخد دروس من هولاء الشهدا. ممتاز يا ابي. ابني حسين أول شهيد كان بالدفاع المقدس استشهد في عام ٢٨١٠ إلى ٢٦٨ كم كان عمره يا حاج؟ الحمد لله كان له مواد حلوة والحمد لله اختاروا أحدهم كم كان عمره يا حاج؟ لم يكن بعد انتباه ثلاثة عامين كان يحتاجون إلى بعض الغناء بعد انتباه ثلاثة عامين والشهيد الثاني؟ الشهيد علي على طريق القدس علي بطوفان الأقصى كان أول شهيد كان رقم ١١ بطوفان الأقصى كم كان عمره؟ كان رقم ٢ من أول لأول طوفان الأقصى كان نعم رضوان الله تعالى علي وعنده بنت نعم والحمد لله أنه نعم نحن نربيه على طريق الثلاثة عامين الله يجعلكم يهيئين يا رب الحمد لله والمحمد ومحمد صاروا الآن استشهد في ٢٢١١ ٢٤ نعم نعم لو عاد الزمن نعم لو بين عاد الزمن إلى بعد هل ستعود وتقدمهم؟ نعم طبعا يا الله لو علمنا أنه نقتل ثم نحيا ثم ننشر ما ترشناك؟ هو الحرب الصغيرة هيك إليه هو الحرب الصغيرة بس لما شافوني أنا فوق قالوا للبي والأولاد آمو زعبوني أنا بيه هم نعم الله يتفضل منك الله يتقبل منك وجه الحقيقة تبريك تفضل منك والد الشهداء الثلاثة الأقمار الثلاثة اللي استشهدوا على طريق القدس نعم والحقيقة بدي أقول شيئ أنا يعني عنوان حلقتنا هو كربلاء مفتاح النصر يعني ما في نصر بدون تضحية صحيح وما في نصر بدون ما حدا ما يكون في حرب عليها لهذه الجماعة اللي هي عم تسعى للنصر اليوم يعني الإمام الحسين عليه السلام رغم قسوة الظروف اللي عاشها ما رجع لورا صحيح رغم يعني تواطئ الجميع عليه ما رجع لورا أبدا ما فض ما آثر الدنيا على الآخرة بالعكس آثر الآخرة على الدنيا صحيح وهذا نحنا فينا نطلع منه نتيجة للواقع نحنا اللي عايشينه اليوم صحيح يعني إحنا اليوم لما منقول إحنا بدنا ننصر أهل فلسطين وبدنا نعمل على نصرة الشعب الفلسطيني هذا فيه تضحيات تضحيات بالأرواح تضحيات بالجراح تضحيات بالأسر والسجن تضحيات بفقدان الأعزة تضحيات بفقدان الأموال صحيح فالتضحيات بالحرب الإعلامية والتشويه لأشخاص وقيادات مؤسسة للأموال صحيح ومشروعات المشروعات والأشخاص وقيادات موجودة بمجتمعنا التضحيات بتحمل كل الألثن الحادة اللي بتنال من مجتمع وبيئة المقاومة صحيح كل هذه التضحيات بدنا نتمثل فيها الإمام الحسين عليه السلام صحيح صحيح يعني اليوم يعني اللي بيقول يا ليتنا كنا معكم نعم ما نحنا هلأ موجودين صحيح صحيح يعني هلأ اليوم روح الحسين موجودة الآن على أرض فلسطين صحيح صحيح وجسد الحسين موجودة على أرض فلسطين نعم وجسد الحسين موجود على أرض فلسطين نعم فاللي بيقول يا ليتنا كنا معكم فهيقدم منو فلسطين صحيح بالدعاء ينصر فلسطين بالكلمة ينصر فلسطين بالمال ينصر فلسطين بالروح ينصر فلسطين بالدم ينصر فلسطين بالجراح ينصر فلسطين التشهير فيه والتشويش عليه وعلى حاضره وعلى مستقبله له لأولاده لأنه ممكن كإنسان يسير في طريق الحق ليس هو الذي يحارب وإنما قد يحارب معه أولاده وعشيرته وهذا كله بيجعلنا نقول أنه النصر يحتاج تضحيات الإمام الحسين حتى أحرز النصر قدم تضحيات سيد حسن رضوان الله عليه يعني عرض عليه يطلع وقيل له اخرج قال لا وهو الذي قال نحن عندما ننتصر ننتصر وعندما نستشهد ننتصر حتى بشهادتنا نحن ننتصر ولذلك الإمام الحسين انتصر وهزم يزيد وبقي سجل الحسين مفتوح خالدا بالصلاة بالصلاة على الله وبالذكر وبالاتباع وانتصر يزيد وانطمر أثره يزيد وإثره يزيد وجذره يزيد كله انطمر ولذلك اليوم محبة الإمام الحسين هي موجودة في قلب كل مسلم لأي مذهب انتمى لبل موجودة في قلب كل حر موجود على وجه الأرض حلو كتير انا رح ودع الحج ابو علي شكرا كتير عم ويا رب الله يطول عمرك يا رب ومنفتخر فيكن الله يفتخر فيكن نعم الله يفتخر فيكن اذا عندك كلمة اخيرة قبل ما نوضعك نحنا نشكر الشيخ أثر على القاية اللي عملنا اياه الله يبار فيكن وان شاء الله نتقابل شخصي نحن اياه ان شاء الله نتشرف فيكن عوائل الشهداء نفتخر نحنا فيكن وان شاء الله رح نصلي كلنا في القدس قريبا ان شاء الله بإذن الله بإذن الله ان شاء الله الله يبارك فيكن الله يحفظ شكرا كتير حاج ابو علي والله يطول عمركن ونحنا منفتخر فيكن متل ما قال سماحة الشيخ مع السلامة خلونا نشوف اذا بتسمحوننا هيدا المقطع اذا ابونا ما عرف سيطلق نقطع موجود؟ موجود اذا موجود لا بأس حتى ايضا نحنا يشاركنا نعم تسمحونا من بعد ما نشوف هذا المقطع
نحن اليوم ايضا مجددا و في عام هجري جديد وفي عاشوراء جديدة نقول الحسين الذي وقف في الساعات الاخيرة لم يكن يخاطب الشهداء امامه ولم يكن يخاطب الجنود القتل الذين يئس منهم وانما كان يخاطب شرفاء من الأجيال في اصلاب الرجال وارحام النساء الاتين في التاريخ يقولوا لهم نداهم هل من ناصر ينصرني؟ ونحن على مدى الاعوام واليوم وفي كل عام نقول نحن انصارك يا ابا عبدالله لبيك يا ابا عبدالله لبيك يا حسين لبيك يا حسين لبيك يا أبا عبد الله الحسين
مولانا هذا نداء اليوم كل الأحرار يعني شهيد السنوار حكى عن إمام حسين على مدرسة كربلاء الحج قاسم يعني السيد الحوسي السيد حسن يعني الكل اليوم يقول لبيك يا أبا عبد الله الحسين بمختلف الأطياف مختلف الانتماءات نعم لأنه طبعا الآن أيضا يعني الحسين عنده خيمة وهذه الخيمة الآن بتجمع كل هؤلاء بتجمع كل الحسينيين كل أحرار العالم كل من ينتمي إلى هذا النهج وبالتالي الكل بيرفع هذا الشعار لأنه هذا الشعار هو الشعار اللي بيعبر عن القيمة الإنسانية الكثير كبيرة وهي أنه أنت تكون سند للضعيف سند للمظلوم هذه أهم قيمة إنسانية لما نحن ننتصر للمظلوم يعني عم ننتصر لله ننصر الله عز وجل وإذا نصرنا الله عز وجل أن تنصر الله ينصركم هذه معادلة كثير مهمة الله عز وجل عم بقول أنه انتصروا للمظلومين الأنبياء عم بقولوا هكذا الإمام الحسين أهل البيت هكذا عم بقولوا أنه كونوا مع المظلومين أو كما يقول عيسى عليه السلام في الكتاب المقدس أيضا أنصفوا المظلومين نصفوهم يعني كونوا معهم سندوهم فإذا هذا الشعار هو بالحقيقة هل من ناصر ينصرني أو عندما نقول نحن نقول أنه نحن نرفع هذا الشعار شعار السلام عليك يا أبا عبد الله يعني أنه نحن على هالنهج هذا نحن بهالخيمة هذه خيمة اللي بتجمع كل من يريد أن ينصر المظلومين وفي هذا الزمن أيضا في حفيد الحسين لهو الآن ماسك هذه الرأي وهو عمود الخيمة هو سماحة الإمام السيد الشجاع البصير الحكيم سماحة الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي دامظله الشريف وبالتالي نحن علينا أن نلبي نداءه ونداء الإمام الخامنئي دامظله الشريف أن ننصر فلسطين أن نحر القدس من هؤلاء اليزيديين يزيدي العصر يعني الصهاينة وإن شاء الله نحن كلنا على هذا الخط وإن شاء الله نحن دائما إن شاء الله سنصدق أقوالنا بأفعالنا إن شاء الله أنا بقول شيء معلشي تسمحي لي دكتورة رجاء معلشي يعني الإمام الحسين لما أخذ الناس يعني خاض فيهم المعركة أو وضع في خط المعركة ما حنختلف مع الآخرين كيما بدون يقولوا يقولوا مش حنختلف معهم ما كان بده هو يعمل كرسي يعني هو ما رايح لا يسمع كرسي لإله ما رايح يعمل كرسي لإله وإنما رايح يقول للناس يا عمي فيه انحراف في المجتمع على مستوى السلطة على مستوى القرار على مستوى الشورى على مستوى حرية الرأي على مستوى حرية التعبير على مستوى كرامة الإنسان على مستوى حقوق المواطن صح السيد الخامنئي اليوم مش أنه عم بيقود الناس ليعمل من خلالهم دولة هو عنده دولة يعني الجمهورية الإسلامية الإيرانية دولة ولو بدها تجي تحافظ على نفسها ما هي أمورها مظبطة وخالصة يعني ما في عندها إشكالية وضع الاقتصادية وضع الاجتماعي وضع الثقافي وضع العلم السياسي العسكري كله لكن هي عم تجي تقول للناس هل من ناصر ينصرني لنصرة فلسطين يعني هي كل وضعية الآن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي قضية فلسطين واللي اليوم مش هم بيقول أنه وين غزة بالنسبة لإيران وين غزة بالنسبة لإيران يعني أنا باستغرب أنه هاي الجمهورية الإسلامية الإيرانية اللي صنعت كل شيء من أجل فلسطين واللي قدمت كل شيء من أجل فلسطين بينطرح عليها هذا السؤال بالوقت اللي الآخرين مشغولين بلعبة كرة القدم وبالملاهي وبالمرأس وبالحفلات وبالأكل وبالشرب وبالسيارات بالمحافظة على هاتفهم وبالفضيلة للغاية وبالحساب بالفيديو وبالكاتب وبالاعتدائي وبالحقوق وبالتصوير وبالخير وبالتصوير وبالمشاهدة وبالسيارات وبالنسوان وبالسفريات وبالدسائس بالشعوب الأخرى ما بينطرح عليهم أنه وين فلسطين يعني تلك قسمة مضيزة مثل ما قال الله سبحانه وتعالى ما لكم كيف تحكمون يا ناس وين أنتوا يعني تطالبون الجمهورية الإسلامية الإيرانية وين غزة و23 دولة و53 دولة أو 52 دولة إسلامية ما بينطرح عليها السؤال يعني هو اليوم ما فيه بالعالم الإسلامي إلا الجمهورية الإسلامية نسأل السؤال عليها عال جيد يا خي عال نحن معكم تسألوا الجمهورية كمان تسألوا الآخرين يا خي سألوا تركيا اسألوا تركيا اسألوا نيجيريا اسألوا اندونيسيا اسألوا الامارات اسألوا السعودية اسألوا مصر اسألوا سوريا اسألوهم أقولوا لهم وين غزي بالنسبة لإلكم فهذا الموضوع الحقيقة يعني مفترض نحن مجتمعنا اليوم اللي عم بيشوف المظالم اللي عم ترتكب بحق الشعب الفلسطيني ثم يتوجه بالسؤال لإيران عاد نحن جيد نسأل إيران ومن حقنا نسأل إيران وإيران مش هتزعل إن إحنا سألناها بالعكس نحن عم نضيف قيمة لموقعية إيران إذا جي إحنا سألناها لكن أين الآخرين بالنسبة لفلسطين طب أين الآخرين الآخرين يعني هم مشغولون في الحقيقة بقضايا تافهة ليست بمستوى الأمة ولا بمستوى الفكر والانتماء للدين وللإنسانية الجمهورية الإسلامية لما تسأل في الواقع ولما يعني يستشكل عليها أنا أرى هذا في مكانه لأنها الوحيد المتردد صدي كأنما يقولون نريد أكثر أو هي أكثر أهلية لأن تسأل نعم نعم ويقال يعني لا يلومك إلا من ينتظر منك فالجمهورية الإسلامية أقول لهم في بدء بدء أيامها أخذت السفارة التي كانت عند الكيان الصهيوني وسلمتها للفلسطينيين في أيامها الأولى وضعت موازنة وميزانية للمجموعات الفلسطينية كي تقاتل منذ أيامها الأولى أعلنت يوم القدس 30 سنة 20 مليون جيش تحرير القدس نعم منذ أيامها الأولى أنشأت فيلق القدس وهو الفيلق أو الجيش الوحيد في كل العالم الذي يسمى باسم القدس وهدفه الأساس هو تحرير القدس 20 مليون نعم الجمهورية الإسلامية هي التي وقفت وسلحت ومولت ودافعت بكل شيء عن القدس وستبقى الجمهورية الإسلامية لم تدافع عن القدس حتى تقول أنا أدافع لأن هذه مسؤوليتها الشرعية والأخلاقية لأنها تعلم أن هذا هو تكليفها لأنها لما سارت على درب الحسين عليه السلام عرفت أنه ليس حسيني من لا يهتم بمناصرة المظلوم وأرادت أن تكون حسيني مع الحسين فاهتمت بفلسطين حتى لو لم يقدر حتى الفلسطينيون أو الفلسطينيين موقفها فهي واقفة لكن الفلسطينيون يقدرون موقفها شكر الله لهم نعم الله يقدر هذا الموقف نعم كله ليس هناك حسيني إلا أن يكون ناصرا للمظلومين ربما يكون هناك حسيني هذا الحسيني لا ينتمي إلى الحسين بالمعايير المعروفة المذهبية وحتى الدينية في كل العالم لكنه حسيني من هذه الجهة وربما يكون هناك شخص يدعي الانتماء إلى الحسين عليه السلام لكن يغفل المسألة الأساسية في الانتماء إلى الحسين وهي النصر نصرة المظلوم فيكون غض يعني ابتعد عن النهج الحسيني الأصيل والصحيح إلى أن يعود عليه فلا يكون حسينيا بقدر ما كان ذلك كل حسيني ناصر لله سبحانه وتعالى وكل ناصر لله منصور فكل حسيني منصور وهذه النتائج أحسنت والجبهة الحسينية هي اليوم التي تدافع في مقابل جبهة الظلم والجور لدينا اتصال هاتفي من العراق مشاركة من العراق الدكتور جعفر حياكم الله السلام عليكم وعليكم السلام سلام على النبض الكربلائي في قلوبكم سلام على كل الحسينيين الذين يحملون راية الحسين ويناصرون المظلومين والله أفت العزيزة الجمهورية الإسلامية هداية وقاية حماية لأنها تحمل فكرة الحسين والسامية ولذلك أصبحت راياتهم عالية أنا حقيقة أمام أمام هذه حقيقة كلماتكم وأمام الأساتذة عاجز عن الله ربك الله أن أقول كلمات وأرتقي إلى ما أرتقوا ولكن لا بد المداخلة حول نصرة المظلومين والنهج الحسيني نعم أنا أقول تحت ضل أن الولاية الإلهية تصنع البصيرة وبعدما تصنع البصيرة تأتي النصر آية لبيان الرضا لله إن شاء الله لأن في الجمهورية الإسلامية ولي ضامن لتحقيق أهداف القيام الحسيني لذلك المنهج الحسيني منهج واضح لكل العالمين نعم لو لم يكن هناك ولاية إلهية وولاية مرتبطة بالحسين لا يمكن أن نحقق النصر قد يقول أحدهم النصر فقط انتصار عسكر الله النصر في أن تقهر إرادة عدوك اليوم لأجل أن تسحقه غدا أحسنتم وهذا ما فعله الحسين عليه السلام أحسنتم أنا أقول حقيقة اليوم نقطة مهمة اليوم الحق واحد والمنهج الحسيني واضح والنصر مع هذا المنهج ولكن علي كل الذين يتحدثون اليوم في الدول الإسلامية أن يوضحوا لعامة الناس أنا يعلمني أيها الشيخ العزيز واستاذنا الحبيب أن حدهم قال اليوم اللهم انصروا الحق وأهله لم يشر إلى أهل الحق وهم الجمهورية الإسلامية وأبناء ولاية الفقه وأبناء المقاومة ولم يشر إلى جبهة الباطل إنما قال هذه الكلمة قولوا إن لم يتضح الحق لإمام الجمعة وخطيبها في بعض الدول فلمن سيتضح نعم أحسنتم لذلك اليوم أن نشير إلى أهل الحق ونقول أن هؤلاء مع الحق وواقفون مع الحق وهؤلاء جبهة الباطل وواقفون مع الباطل عندها سنحقق النصر والنصر جرعة لنصر آت إن شاء الله شكرا لكم شكرا لكم جزيل الشكر لكم دكتور جعفر كنت معنا من العراق أهلا ومرحبا بكم نعم مولانا نعم يعني هذه قضية مهمة جدا المفاهيم واضحة المنهج واضح والمصريق واضحة نعم يعني ما لازم بعد يكون عننا نحن طقية أو خوف صحيح خصوصا عندما تكون المرحلة هي مرحلة مصيرية بالنسبة لنا صحيح يعني نستطيع أن نقول بأنه خرج الآن الإيمان كله إلى المستكبرين كلهم صحيح وخرج المستكبرون الآن خرجوا إلى المستضعفين خرج اليزيديون الآن كلهم إلى الحسينيين حسنا هذه قضية واضحة جدا بعد ما نحن يعني هذه العبارات الفتفاضة مثل ما ذكر الدكتور جعفر يعني هذه لا تنسج من الآن مع طبيعة المرحلة والصراع نعم ونحن خصوصا وصلنا إلى مرحلة حساسة جدا هذه المعركة كما يريد الآن العدو ليست هي قضية كما ذكرنا تخصيب يورانيوم أو صحيح واضح يريدون القضاء على خيمة المستضعفين ناصر المستضعفين على معين المستضعفين معين المظلومين لا يوجد غيرها بعد هذه الجمهورية الإسلامية الحق هنا نعم والباطل هنا الباطل إسرائيل الباطل أمريكا نعم والحق هنا خيمة الحق واضحة كما كان في يوم من الأيام معيار الحق من الباطل اتباع علي عليه السلام نعم كما تعرفت علي الحق معهم والباطل ما خالفه نعم اليوم الجمهورية الإسلامية يتجلى فيها هذا المعنى صحيح أن الحق في جانبها والباطل في من جانبها نعم شوف هلا الناس سبقونا نعم شوف هلا هذا الرجل قدم ثلاثة من أولاده صحيح نعم ما عنده بعد يعني التباس خلص قال الإمام السيد علي تحت راية الإمام السيد علي الحسين الخمني نعم هو الآن رافع راية الحسين علي السلام صحيح ما فيه نعم الناس سبقونا نعم إذا هلا إذا عالم هنا وهناك بده يبقى بالخلف فهذه راح تكون هذه مشكلته بعد صحيح وللناس ما شاء الله شوف الآن بغزة هقول الناس صبرهم صحيح واحتسابهم صمودهم صبقوا أنا أتصور صبقوا الكثير من العلماء نعم ومن الآباء حتى خلينا
عبر الحقيقة الكلام الي قاله الأخ نعم ونعبره على علماء الطائفتين صحيح نعم صحيح يعني في بعض العلماء يعني بظن نفسه أنه هو بحاول يؤدي الواجب ويظل إيديه نظاف وببطنه بزعمه هو ما بيوضحه بينما لو نظرنا لواقعة كربلاء شو قال سيدنا الحسين عليه السلام صلى الله عليه وسلم كان واضح ألا إن الدعي ألا إن الدعي ألا إن الدعي وصفه يزيد وصفه كان واضح ما عطى كلام ضبابي الحسين عليه السلام صحيح كان واضح ألا إن الدعي ألا إن الدعي ألا إن الدعي قد ركز بين سنتين نعم بين السلة وبين الظلة نعم وهيهات من الظلة صحيح ولذلك هول اللي بيقول لك يعني اللهم انصر الحق وأهله طب مين أني أهل الحق صح بعض الناس اللي بيقول لك إسرائيل أهل الحق عم بيطلع في مشايخ عم بيقول لك أنا مع إسرائيل في بعض متدينين ملتحين وزبيبة رصا صلاة بيقول لك أنا مع إسرائيل لأنه هو الأهل الكتاب صحيح وحسن بقى شبع واحد منهم عمل فلسفة دينية للأسف إنه هول أهل الكتاب كيف صدر صورة الروم الروم لما انتصروا على الفرس الفرس كانوا وثنيين شوف كيف طالع المعادلة المؤوية قليلة من القصص لبس الموضوع تلبيس كبير نعم تلبيس شيطاني صح تلبيس شيطاني إنه كيف صدر صورة الروم نعم انتصروا الروم على الفرس فرحوا المسلمين أحسنتم أحسنتم اليوم أهل الكتاب هني بني إسرائيل اليهود يعني الصهاينة والوثنيين هني إيران فإن احنا بيجيبوا مع إسرائيل للأسف يعني وهذا بيغش كتير من عامة المسلمين أحسنتم لما بتجيب لهم آيات وبتزور بتفسير الآيات وبتدلس بتفسير الآيات وبتلعب بتفسير الآيات وبتقدمها لعامة المسلمين متل اللي بيجيب اجاجة وبيطبخها وبحط بقلبها سم أحسنتم بقول للمسلمين تفضلوا كلوا أنا عازم بكون على عشرة تفضلوا أطيب عشرة جبتلكم بيأكلوا يا حرام وبفوت السم على بطن بموته وهو قال هيك نفس الشي ذلك العالم اللي بيطلع على منبر رسول الله بدنا نقول شغلة إنه هذا اللي بيقطب الجمعة هذا من واقف على منبر جده ولا على منبر بيه هذا منبر محمد صلى الله عليه وآله وسلم فإذا ما نصرت ابن بنت رسول الله من على منبر رسول الله مين بدك توصر صح أحسنتم توصر الحاكم نحن عم بيعطلني إشوارات لو عاد الحسين عليه السلام صح لو وقف نفس هذا الشخص وهاجم خروج الحسين عليه السلام ووقف إلى صف يزي أحسنتم مولانا الفاضل سمحت العلامة شيخ أصدر محمد قصير مأجورين وعظم الله أجوركم عظمنا لكم الأجر ودائما نحن نستفيد من كلامكم طيب الله يرفيكم إن شاء الله يحفظكم نتعلم منكم الله يحفظكم يا رب فضيلة الشيخ أيضا العلامة الشيخ غازي حنينا شكرا جزيلا لكم وطيب الله أنفاسكم مشاهدين الأفاضل وأيضا السيد كمان حب أشكركم وطيب الله أنفاسكم ويا رب يفرج أيضا على أهلنا بالسودان يا رب يا رب أحسنتم أخوتي وأخواتي الأفاضل ابكوا معنا في هذا المجلس العشراء التلفزيوني من قناة أصيل الفضائية ونعود مجددا ابكوا معنا توجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم عم يحكي مع الحسين من البدايات كأني به يقول للحسين عليه السلام يا بني لا يكفي أن تخرج أنت وأبنائك وإخوانك يجب أن تخرج معك أيضا أختك زينب وأخواتك ونسائك وبناتك يجب أن تخرج كل أموالك المنقولة أيضا الحسين يقول سمعا وطعا سلمت وقبلت ليه لأن المعركة تتطلب التي سيذهب إليها الحسين بإرادته واختياره وبعلمه ويقينه ويحتاج إلى وجود هؤلاء لتكتم الكربلاء وتكون كربلاء كما كانت يا حسين عندما تصل إلى مقربة من الكوفة سيخذلونك ويتركونك ويمنعونك من دخول الكوفة ويذهبون بك إلى كربلاء وهناك يا حسين سيحاصرونك ويمنعون عنك الماء وفي الحصار سيخيرونك يا ابا عبد الله بين البيعة اليزيد او القتال والشهادة. مسؤوليتك يا ابا عبد الله ان تصروا على رفض البيعة لهذا الذي سيثلم الدين. لو اعطيته البيعة وبقي في السلطة. مسؤوليتك ان تقاتل حتى الشهادة. حتى اخر رمق. يا حبيبي يا حسين سيقتل اخوتك وابنائك. يا حسين سيقتل اخوتك وعباسك. وابنائك. وحتى طفلك رضيع. واصحابك الكبير والصغير. الحسين قبلت وسلمت. ورضيت. رضا الله رضانا اهل البيت. نصبر على بلائه. ويوفينا اجور الصابرين. يا حسين. وانت سيمتلئ جميعا. وانت ستسدك بالجراحات. وستقتل. وستزبح كما يزبح الكبش مظلوما عطشانا. ويحتز رأسك. وتدوس الخيل صدرك وظهرك. ويحمل رأسك على اعلى الرمح من بلد الى بلد. قابلت وسلمت. كذلك يا حسين. كذلك يا حسين. ستصبح زينة. ستصبح اخواتك ونساؤك وبناتك من بلد الى بلد. ومن طاغية الى طاغية. يا حسين. لعظيم مصيبتك وتضحيتك سيبكيك اهل السماوات واهل الارض. يا حسين. سيجعل الله لك في قلب كل مؤمن حراوة لن تبغ دائما. الى يوم القيامة. ايران ليست دولة بل دعوة. ليست سلطة. بل رسالة. ايران ليست مذهبا. بل انسانية. المرشد لم يقف ليلقي بيانا. بل ليضفر دماء الحسين جديلة من نور. تهب الحياة لمن يسعى اليها. ليقول الكلمة. وفي البدء كان الكلمة. ليذكر الانسانية بان الله خلقها مكرمة. فحق له ان يقطع اليد التي امتدت لتنال منها. ايران ليست داعية حروب. لكنها حرب على الحروب. عزة الشعب الايراني ليست كلمة للتفاخر. بل مشنقة لمن يمسها بسوء. في هذا الزمن الرديل لابد للسيف ان يفعل فعله. على رقاب الطغاة المستكبرين. في زمن الصلب هذا. يسوع الذي حمل صليبه على طريق الجنجلة. وحمل عذابات الانسان. في هذا الزمن الاحماق الخائن نذكر الحسين. قالوا له ستقتل. فقال قبلت. سيقتل حتى رضيعه. قال قبلت. ستصبى زينا. قال قبلت. وذهب قربانا للعدالة الانسانية. في زمن الشياطين الخرس. وقفت ايران وحيدة كنخلة في الصحراء. لتدفع الظلم وترفع الحق. فالمجد لله في الاعالي. وعلى الارض السلام. وفي الناس المسرة. ليبقى الشيطان متجولا. لان الستارة اسدلت. ايران حطمت خشبة مسرحه. وقالت كلمتها الفصل. ان كل ما رآه هدهدك في الارض المقدسة طالته صواريخ سليمان. من ارض خراسان. وعاد الطوفان من ظل النبوة ايها الغرب يا موميا القرون التي غلفت قلبها بالسكر والمطر الكاذب هل تظن بان المرايا تمحوا وجوه الدماء? امريكا قبلة الشيطان تصلي فوق محراب النفط وتطعنُّسك الفقراء بسكين الديمقراطية أمريكا من قال إنك أمة أنت فكرةٌ سوداء من سُلالة هوبز جعلت الإنسان ذئبًا وأطلقته في حديقة الله يأكل الزهر والأنبياء يا إسرائيل يا يزيد العصر ترثين دمعك في هيئة ضحية لكن في عيوننا تسقطين كما يسقط الظلام عند فجر التحرير غزة هذا الحرف العديد لم تكتبه أمريكا في قرائطها ولم تترجمه صفقات الخيانة بل خطَّه طفلٌ بدمه حين قال أنا صراطُكم المُستقيم أيها الصامتون خلف أبواب القصور العربية من أي طينٍ جُبلتم أمِن ماء زمزم لا والله بل من فضلات تل أبيب ألم تسمع زفير المساجد و هي توتسب الم ترو الكعبة هين القت الشاشات التطبيق لكن من طهران جاءة القصيدة و في يد الخامنئي، تصبح كربلاء جديدة لا تقرا العالم بعيون الامم المتحدة بل تفتش عن الحق في دمعة طفل و في شزية جدار وفي ابتسامة شهيد لم يكبر إيران ليست دولة بل سيرة من نور كتبتها يد علي حين نادى لا يسلم المسلم أخاه وفي صدرها تخبئ زفرات الزهراء وسيف الفقراء ورض الله يا من تبحثون عن الحق في نشرات الأخبار أو في بيانات الجامعة العربية أنتم كمن ينقب عن السماء في بئر معطلة الحق يقف هناك حيث تلمع جباه المجاهدين في ليالي الحصار فامضي يا خامنئي يا ظل النبوة وسر على وقع خطى الحسين فكل الطغاة عابرون كأحلام الليل في ذاكرة السحر وأنت قصيدة الله التي لا تموت
كلمن ضحى ابعينه اتذكر عين العباس ابعاشور تذكر
كلمن ضحى ياصبع يذكرمن چفك خنصر مبتور یحسين وأنصاراك احنه
اعله المذبح قد منه ابدور منهم ظل مرمي اعله الغبره منهم متوزع منثور
عن آثارك عن آثارك عزم اتفرع عن آثارك ومهما اعلينه الموت ايحوم
يقول سماحة السيد القائد الخامنئي حفظه الله إن الجبهة الحسينية تقاوم الظلم وتجاهده وأما الجبهة المقابلة فهي جبهة الجور والظلم جبهة النكث بعهد الله تعالى واليوم ترون هذا في هذا العالم كما في عصر الإمام الحسين عليه السلام أيضا فقد كانت هاتان الجبهتان موجودتين في عصره وبعده كذلك وهما موجودتان اليوم وستظلان موجودتين إلى الأبد وخلال هذه العصور كلها إني سلم لمن سالمكم إني سلم لكل من هو في جبهتكم وحرب لمن حاربكم سأحارب كل من يحارب جبهتكم ونحن نقول اليوم يا أبا عبد الله إني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم إلى يوم القيامة أهلا وسهلا بكم وبرحب بكم ضيوفنا الأكارم بهذا المجلس العاشوراء الحسيني وكربلاء مفتاح النصر وطيب الله أنفسكم كلمات جميلة دكتورة هيلانا أستاذتنا الفاضلة وأيضا سيد فضل الشرشي كلمات جميلة طيب الله أنفسكم وعظم الله وجوركم دكتورنا الفاضل دكتور سهیل الأسعد عظم الله وجوركم وأهلا وسهلا فيكم أهلا بكم وعظيم إن شاء الله دكتورة وتقبل أعمالك وإن شاء الله تعالى يكونها المحرم محرم وعي على الأمة إن شاء الله تعالى يا رب يا رب شفنا كيف فصل سماحة السيد القائد الله يحفظه جبهة الظلم الجبهة الحسينية اللي بتدافع عن الحق بوجه الظلم واليوم لازلنا نعيش هذه الجبهتين نعم بسم الله الرحمن الرحيم السلام وتحياتي دكتور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المشاهدين الأكارم لقائلك دكتورة زينب حلو سهلا فيكم للفريق المجاهد اللي ساعة واحدة بالليل وما بعدهم عم بيشتغلوا من الصبح الله يقويهم يا رب الإمام حسين عليه السلام مؤسس مدرسة أنا باختصار بدي أحكي عن مدرسة الحياة ومدرسة الموت اليوم العدو عم بيحاول يحكي عن مدرسة التضحية والجهاد والقيام ضد الظلم والشهادة على أساس إنهم مدرسة الموت هول بيحبوا الموت ونحن هن نحن مدرسة الحياة صحيح أنا بدي أعطي تفسير شوي يعني واقع أكتر عن القضية في مدرسة الحسين عليه السلام القضية هي حياة وموت القيم صحيح البشر كإنسان كفرد كجسم كأعظام مش مهم حياته في مقابل حياة القيم يعني حياة الإنسان نحن اليوم نحيا من أجل حياة القيم صحيح الله جبنا على الحياة من أجل أن نحيي القيم صحيح فإذا كان حياة الإنسان مانعة لحياة القيم فليذهب فليرحل الإنسان صحيح نحن عندما نتكلم عن عاشراء ومحرم وجبهة الحق والإمام الحسين نتكلم عن مجموعة قيم قيم وجود ترامب اليوم صحيح هو الدبح وقتل وموت للقيم القيم أنا حشبه هلأ حلو حلو إذا إنسان بخيل يعيش هذا موت الكرم صحيح إذا إنسان جبان حياته هو موت الشجاع وهكذا حلو حلو فدرس الإمام الحسين أنه نحن نموت من أجل الحياة الحقيقية حياة القيم وبالتالي اليوم نحن ما مهم نعيش أو نموت المهم كيف نعيش وكيف نعيش وكيف نموت صحيح فإذا أصبح الإنسان يعرف كيفية الحياة هون ما في فرق مرض فقر طلع نزل مات لأنه البقاء للحق البقاء للقيم وبالتالي أنا خطاب للمشاهدين الأكارث أنه الدرس عاشراء درس إحياء القيم حتى ولو كان على حساب الحياة الشخصية وهذا إن كان دينه محمد لا يستقيم إلا بقتل فياس يعني حياة الحسين مش مهمة حياة الإمام مش مهمة الأنبياء كلهم ذهبوا والأولياء كلهم ماتوا لأن الحياة والموت يعني يعني استمرارية الحياة مع بعض الموت يعني بطريقة أخرى وإلا الحياة مستمرة وبالتالي لا يرهنوا على البقاء بقاء الفرد بقاء سهيل بقاء زينب بقاء الدكتورة هيلانا وبقاء فاضل لا لا لا لا بقاء القيم صحيح صحيح إذا كنت مستعد لتحيا من أجل القيم وتموت من أجل القيم فأنت حسيني حلو حلو صحيح ماشاء الله ماشاء الله يا دكتور مقاربة عميقة رائعة الله يبارك ورحمه الدكتور ما هو الإمام الحسين عليه السلام لما قال إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمتي جدي ما هي إصلاح شو؟ إصلاح القيم مثل ما حضرتك تفضلت حلو كتير هذه الالتفاتة أستاذة هيلانا وحضرتك من الطائف المسيحي الكريم وأنا بعرف محبتك للإمام علي وللإمام الحسين عليه السلام حبش شوي هيك تحكينا شو سر محبتك للإمام الحسين؟ والله السر إنه مظلوم من الآخر وبكل بساطة ظلم ظلما تاريخيا ظلما لم تعرفه البشرية إلا بحالتين حالة الإمام الحسين وقبلها حالة السيد المسيح ظلما ظلما يعني لم تكتب الأقلام عن حالة في الكون مثل ما كتبت عن هاتين الظاهرتين لم تبكي عين بكت أعين كثيرة على حالات كثيرة لكن العين التي بكت عليهم لم تبكي أخرى بهذا الشكل أنا منذ طفولتي كان في أصدقاء للمرحوم والدي كان عمري عشر سنين تعيشي يا رب أخدوني معهم على عاشوراء على مقام السيدة زينب عليه السلام قرب دمشق صرت أبكي وقلت لها أنني لا أعرف لماذا يبكون قلت لها منذ عشر سنين قلت لها الوالدة التي كانت معنا من المهمة التي مات سبحان الله الفطرة قالت لي مات الحسين جئت إلى المنزل أصبحت أبكي في المنزل قالت لي أمي هل تعرفين من الحسين قالت لي لا لكنه أحداً مهم جداً لأن كل الناس ليس فقط أقربينه كل الناس تبكي عليه فظل هذا الشيء مخزون بذاكرتي لوقت كبرت صرت أبحث وأبحث وكتبت الكثير من الأبحاث ومن القصائد عن الحالة الحسينية المتفردة جميل جميل جميل حتی كلامك جميل ومؤثر عن جد عن جد أريد أن أقول لك شيء آخر لأنني أريد أن أقول بكل بساطة لأخوتي المشاهدين يعني عندما يقف أي إنسان يقف موقف شام كما تفضل الدكتور سهيل هذا يقربه للإمام الحسين حتى لو ما كان ينتمي إليه بالدم بسلة الرحم يعني الآن تحضروني حادثة أنا اليوم وقفت جمدانة عنده السردار الجنرال اللواء عالم الطيران العظيم جواد حاجة رجال صح يعني عاملوا نظافة صامت لكنه يمسح الوهم عن جباه الوطن ويكنسوا وهم الانتصار من عقول الأعداء وإذا به يعني عاش مع زوجته فاطمة وجاب حسين وجاب ريحانة وزوجته ما بتعرفه غير حارس وعمل مخاف إلا أن استشهد كان صامتاً إلا أن بانت عظمته هذا ليس حسينية حسينية أكيد والكل ينتمي إلى مدرسة الإمام الحسين والسلام جميل جداً كلامك سيد تفضل الإمام الحسين بعيون يمنية اليوم اليمن هي مصداق للناصر للمظلوم خاصة لأهلنا بغزة في الحقيقة اليمن عانينا كثيراً في حرب ظالمة في حروب ظالمة كثيرة ابتدى علي عبد الله صالح بدعم من أمريكا بدعم من السعودية بل بدعم من الصهاينة دعماً وإن كان دعماً خفياً وبعدها جاءت الحرب العدوانية الظالمة من قبل السعودية وكثير من الدول التي تحالفت ضدنا لا لشيء إلا لأننا رفعنا شعار الحسين هيهات من الذلة دائما هذا الشعار يقض مضاجع الظالمين هيهات من الذلة لا يمكن أن نذل من أجل نصرة الحق لا يمكن أن نذل من أجل نصرة القيم والعدالة الكبرى العدالة الإنسانية الكبرى إذن الإمام الحسين عندنا في اليمن وإن كان الشكل يختلف عن بقية المناطق التي تحيي ذكرى الإمام الحسين مثلا بعضهم باللاطم أو بالبكاء أو بعض في الحسينيات لكن في اليمن هذا الشكل يختلف الحسين في اليمن بالنسبة للشعائر يخرجون في مظاهرات ويرفعون صوت الحسين عاليا يصرخون هيهات من الذلة يؤمنون أن كل أرض كربلا وكل يوم عاشوراء حلو وهو فعلا هو كل يوم عشورة وكل أرض كربلا تحية لأهلنا في اليمن وتحية أيضا لأهلنا في سوريا وتحية أيضا لأهلنا في لبنان والأرجنتين يا دكتور عندنا رسالة رسالة للمشاهدين أنا أطلب من الإخوة يعرضوننا الأخ فريد من الجزائر يقول هذه إيران لوحدها استطاعت إذلال أمريكا وإسرائيل لماذا لا يتعلم العرب منها كيف يكونون رجالا وأبطالا تفضل دكتور عبد الله من السعودية الإمام الحسين عليه السلام استطاع بثلة قليلة الانتصار على 30 ألف هذا درس لنا بأن الغلبة لا تكون للعدد ولا للعدة تفضل سيدنا زهراء من المغرب كربلاء مدرسة العطاء والوفاء مدرسة الإخلاص والتسليم للإمام المعصوم مدرسة الفداء والشجاعة والبطولة أحسنت دكتورة تفضله محمد من مصر كربلاء علمتنا كيف نعيش أحرارا لا يستعبدنا أحد فنحن عبيد الله وحده هذه الحرية التي يطلبها الرجال أحسنت أحسنت الأخ أبو خليل من الأردن يقول ما فائدة وجود كل هذه الجيوش العربية في الوقت الذي تقتل فيه إسرائيل مئات الفلسطينيين في غزة والضفة يوميا أحسنتم طبعا عم بيقولوا لأنه وصلنا إلى ختام يمكن دقيقة نقرأ أبيات صغيرة رسالة للإمام الخامنئي نسألهم يلا تفضل نختم بهذه الأبيات نعم هو الإمام وهذا الليل يعرفه والسيف والرمح والمحراب والوطن يا أيها المرشد الأعلى وأنت على ظهر السماك إذا كاليوم قد وهنوا يا سيد الأرض والأقصى يحن إلى لقياك لكن يحول الشر والعفن هذا وإنك في التاريخ معجزة تحيي القلوب وبالقرآن تقترن قد جئت من زمن الأبرار فانطبعت فيك الكرامة والإيمان والسنن النفط والغرب والتلمود محورهم والله محورنا يومي لنا الزمان أحسنت يا قوم والله لا أعطي بيد إعطاء الذليل ولا أفر فرار العبيد. ربنا تقبل هذا القربان من عبدك. أرضيت يا رب، أرضيت يا رب، خذ من دمائنا و أموالنا وبيوتنا حتى ترضی. فقد كيدك وسعى سعيك وانصب جهدك يا يزيد. فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ولا يسقط عنك عار ما فعلت. نتنياهو مستعدون للتضحية كمان وكمان وكمان وكمان. الله خذ من دمائنا وأرواحنا وأولادنا وكمان عند أحبابي الثنان مستعدون، هؤلاء سبيل الله. أنا أعلن أن الحياة على طريق معتقد يا أخي الحسين جهاد في سبيل العقيدة. و انما نعلم و انما نقتل ثم نحرق ما تركت يابن الحسين . أعداء شمس الحب، إني عابس أستل الحسين بروحي والفداء قبيل.بس الشهادة يعني في طريق النصر تجي حسنى من روح عند امام الحسين روح عند سيدنا محمد ان عاشوراء طرق المقاومة والاستقامة و الصمود والجهاد في سبيل الله و العقيدة.
السرد الزمني
⏳ 00:00 – 05:00 : مقدمه و معرفی موضوع “نصرة المظلوم” و اهمیت الدفاع عن المظلوم في الإسلام
⏳ 05:00 – 10:00 : كلمات الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء وتأثيرها في إشعال شرارة الجهاد ضد الظلم
⏳ 10:00 – 15:00 : فهم المظلوم والعدالة في الإسلام، وربطها مع كلمات الإمام الحسين “هل من ناصر ينصرني”
⏳ 15:00 – 20:00 : الحسين والكرامة الإنسانية: كيف ضحى الإمام الحسين بكل شيء من أجل المبادئ
⏳ 20:00 – 25:00 : تحليل موقف الحسين في مواجهة الظلم والفساد، وكيف يُلهم ذلك الأجيال المعاصرة
⏳ 25:00 – 35:00 : دور التضحية في سبيل الحق في كربلاء وكيف أن تضحيات الحسين لا تزال تلهم الجهاد ضد الطغاة
⏳ 35:00 – 45:00 : تأثير عاشوراء على مجتمعاتنا: كيف يمكننا تطبيق الدروس المستفادة من كربلاء في نضالنا اليوم
⏳ 45:00 – 55:00 : ربط نصرة المظلوم بمواقف الشعوب المقاومة مثل فلسطين ولبنان واليمن وفهم الرسالة الحسينية
⏳ 55:00 – 65:00 : دور الجمهورية الإسلامية في نصرة المظلومين في جميع أنحاء العالم وكيفية مواجهتها للظلم العالمي
⏳ 65:00 – 75:00 : جهاد الحسين كرمز للمقاومة: تفسير كيفية استمرار قيم الحسين في مواجهة الطغيان
⏳ 75:00 – 80:00 : استعراض لمواقف الشعوب المقاومة حول العالم وتبنيهم لشعار “هيهات من الذلة”
⏳ 80:00 – انتهاء : خلاصة حول التضحية في سبيل الحق وكيف أن الحسين كان يقود الجهاد من أجل العدالة و التأكيد على أهمية الاستمرار في حملة نصرة المظلومين والدعوة للعيش وفق قيم الحسين في حياتنا اليومية
الآيات المذكورة
سورة النساء – الآية 75:
وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَجَعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَجَعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا
“إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ”
(سورة آل عمران، آیه 57
“وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ، وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ، وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا”
(سورة الإسراء، الآية 70)
“إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ”
(الحجرات: 13)
الأحاديث المذكورة
حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من لا يُناصر المظلوم ويغضب لله في نصرة الحق، ليس منا” (رواه الترمذي)